🔶 اخباراليمن🔶
🔵 نعمان: تجاهل تصعيد الحوثيين دعوة للطرف الآخر للاستسلام
*الموقع بوست - متابعة خاصة*
اعتبر سفير اليمن لدى المملكة المتحدة، ياسين سعيد نعمان، تجاهل تصعيد جماعة الحوثي في الجبهات بأنه دعوة الطرف الآخر للاستسلام.
وقال نعمان -في منشور بصفحته على فيسبوك- إن "الدعوة لوقف الحرب تكون ركيكة في معناها ومبناها عندما يتم تجاهل حقيقة أن من يشن الحرب بالهجوم في الوقت الحاضر، وفي جميع الجبهات، هي جماعة الحوثية".
وبحسب الدبلوماسي اليمني فإن التعميم بتلك الطريقة هو دعوة الطرف الآخر للاستسلام.
وأردف "الحكومة الشرعية توقفت عن الهجوم، وهو المعادل الموجب في الحرب، حينما كان بيدها أن تقوم بذلك أي في الحديدة، أما بعد ذلك فقد تغيرت المبادرة، بعد أن اضطرت أن تتمسك بالمعادل السالب في الحرب وهو الدفاع".
وتساءل نعمان قائلا "لماذا لا ينظر الحريصون على وقف الحرب إلى هذه الحقيقة ويتعاطون مع المسألة بواقعية لا تترك مساحة لدوافع أخرى غير الدوافع "النبيلة" التي يهمسون بها؟".
وختم السياسي اليمني منشوره بالقول "لكي تكون الدعوة لوقف الحرب صادقة فإنه لا بد من قراءة معطيات الواقع بعيدا عن أي مؤثرات، وإطلاق الدعوات، من ثم، بما يتفق مع تلك المعطيات".
🔵 نعمان: تجاهل تصعيد الحوثيين دعوة للطرف الآخر للاستسلام
*الموقع بوست - متابعة خاصة*
اعتبر سفير اليمن لدى المملكة المتحدة، ياسين سعيد نعمان، تجاهل تصعيد جماعة الحوثي في الجبهات بأنه دعوة الطرف الآخر للاستسلام.
وقال نعمان -في منشور بصفحته على فيسبوك- إن "الدعوة لوقف الحرب تكون ركيكة في معناها ومبناها عندما يتم تجاهل حقيقة أن من يشن الحرب بالهجوم في الوقت الحاضر، وفي جميع الجبهات، هي جماعة الحوثية".
وبحسب الدبلوماسي اليمني فإن التعميم بتلك الطريقة هو دعوة الطرف الآخر للاستسلام.
وأردف "الحكومة الشرعية توقفت عن الهجوم، وهو المعادل الموجب في الحرب، حينما كان بيدها أن تقوم بذلك أي في الحديدة، أما بعد ذلك فقد تغيرت المبادرة، بعد أن اضطرت أن تتمسك بالمعادل السالب في الحرب وهو الدفاع".
وتساءل نعمان قائلا "لماذا لا ينظر الحريصون على وقف الحرب إلى هذه الحقيقة ويتعاطون مع المسألة بواقعية لا تترك مساحة لدوافع أخرى غير الدوافع "النبيلة" التي يهمسون بها؟".
وختم السياسي اليمني منشوره بالقول "لكي تكون الدعوة لوقف الحرب صادقة فإنه لا بد من قراءة معطيات الواقع بعيدا عن أي مؤثرات، وإطلاق الدعوات، من ثم، بما يتفق مع تلك المعطيات".
تعليقات
إرسال تعليق