🔶 اخبار اليمن🔶
🔵 مبادرة اليمنيين بماليزيا.. هل تقتدي الجاليات اليمنية الأخرى في العالم بهذه التجربة لمواجهة تداعيات كورونا؟
*المصدر أونلاين - خاص*
خلفت جائحة كورونا التي تضرب أنحاء العالم، الكثير من الأزمات الاقتصادية والصحية، وتسببت في فقدان عشرات الآلاف لوظائفهم، في حير تشير تقارير إلى أن الوباء لم يصل بعد إلى ذروته، وهو ما يعني زيادة في معدل الوفيات والإصابات كل يوم عن سابقة، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات اجتماعية واقتصادية ومالية.
ورغم أن الجائحة وتأثيرها المرعب لم تصل بعد إلى اليمن الذي يشهد صراع مستمر منذ خمس سنوات، إلا أنها بدأت تؤثر على حيات مئات الآلاف من اليمنيين النازحين والمغتربين والطلاب والعمال في دول مختلفة.
وتسببت إجراءات الحجر المنزلي وحظر التجوال التي فرضتها الدول في تعطل أعمال الكثير من اليمنيين المغتربين، فغالبيتهم يشتغلون أعمال حرة، وبالنسبة للبلدان التي لا توفر لسكانها رعاية اجتماعية فسيكون الوضع كارثي بالنسبة لليمنيين المقيمين والنازحين فيها.
الجالية اليمنية في ماليزيا، تنبهت لهذه المخاطر مبكراً، فأطلقت الخميس، مبادرة إغاثية لليمنيين هناك، تحت شعار(المبادرة الإغاثية لأبناء الجالية في ماليزيا)، في ظل تفشي الوباء العالمي.
وتهدف المبادرة التي أطلقتها مؤسسة "إنسان"، مع عدد كبير من الهيئات والتكوينات اليمنية في ماليزيا (الجالية اليمنية، اتحاد اللاجئين، اتحاد الطلاب، مؤسسة تواصل)، بالإضافة الى عدد من الشخصيات الاجتماعية، إلى تقديم الدعم المالي والمادي لعدد من الأسر اليمنية والأفراد المحتاجين الذين أثرت عليهم الإجراءات وجائحة كورونا وذلك عبر برامج متعددة منها برنامج السلل الغذائيّة وبرنامج المساعدات العلاجية للأمراض المزمنة والأمراض النفسية والإعاقات وكذا برنامج دعم ايجارات السكن وحالات الولادة.
مبادرة إنسانية واكبت التطورات المتسارعة للجائحة، وحظيت بدعم وتبني السفارة اليمنية في جاكرتا بقيادة عادل باحميد، التي تعمل مع المكونات على إنجاح المبادرة، ودعت رجال الأعمال والتجار للمساهمة في إنجاحها لضمان عدم تضرر اليمنيين من الآثار المترتبة على تفشي كورونا والاجراءات الاحترازية المتخذة من السلطات الماليزية.
وتمثل مبادرة الجالية في ماليزيا، شاهداً على أصالة اليمنيين وتكافلهم، يستوجب على الجاليات اليمنية في البلدان الأخرى الأخذ بمثل هكذا مبادرات، وإطلاق العنان للعمل الإنساني والإغاثي الذاتي في ما بينهم، لضمان عدم تضرر اليمنيين من الوباء والجائحة العالمية.
ومثلما توجب المبادرة، على الجاليات اليمنية في أنحاء العالم الاحتذاء بها، فإن على السفارات اليمنية في هذه البلدان والسفراء، أن يقوموا بعمل مماثل لما قامت به السفارة اليمنية في ماليزيا، لإنجاح ودعم بل وتأسيس مثل هكذا مبادرات إغاثية.
ولتكن مناشدات اتحادات الطلاب في الخارج، كجرس إنذار للجاليات اليمنية، بالخطر المحدق، ومحركاً عاجلاً لإطلاق مبادرات إنسانية إغاثية، يشارك فيها الميسورين بجزء من أموالهم في ضمان سلامة وحياة ما تبقى من المهاجرين اليمنيين والمغتربين والطلاب.
ومن المتوقع لمثل هكذا مبادرات ان تلاقي النجاح الكبير، إذا اخذنا في الحسبان عدد رجال الأعمال والتجار النازحون من اليمن والذين استثمروا أموالهم في بلدان المهجر، بعد أن نجحوا في نقلها بسبب الصراع والحرب الدائرة منذ سنوات.
وكانت اتحادات الطلاب اليمنيين في الخارج وجهت مطلع الشهر الجاري، مناشدات عاجلة لرئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي النواب والوزراء، لإنقاذ حياتهم، التي بات مصيرها معلقاً بين مطرقة كورونا وسندان الاوضاع المعيشية الصعبة، إثر تأخر صرف مستحقاتهم المالية منذ نصف عام.
للانضمام إلى مجموعتنا على الواتس اب👇🏽
https://chat.whatsapp.com/FYDiWBQeBvI3FmchCj0hsK

تعليقات
إرسال تعليق